تُذكِّرنا رواية «كالكنج أو الليلة الثانية بعد الألف وما يتبعها» للقاصة والروائية العراقية سالمة صالح بكثير من القصص الإطارية Frame Story التي يمكن أن نتلمسها في «ألف ليلة وليلة»، و«كليلة ودمنة»، و«حكايات كانتربري»، وغيرها من قصص وملاحم الشعوب المعروفة التي هيمنت على الذاكرة الجمعية للناس في كل مكان من هذا العالم.
تقنية القصة الإطارية ليست جديدة إذن، كما أن فكرة الترحال، وركوب الأهوال قديمة قِدم الإنسان. فما جديد سالمة صالح في هذه الرواية الفانتازية؟ هل أن الجديد يكمن في الثيمات غير المطروقة من قبل؟ أم في طريقة معالجتها؟ أم أن هناك رهانًا قويًا على اجتراح قصص جديدة لم تجترحها المخيلة العجائبية للقصاصين والروائيين العالميين من قبل؟
أُعجب الملك شهريار بالقدرة السردية لشهرزاد، واقتنع برجاحة عقلها في الليلة الألف لذلك استبقاها زوجة له، وتوأما لروحه الملتاعة. أما شهرزاد: «الليلة الثانية بعد الألف وما يتبعها» من ليالٍ تسع لا غير فهي امرأة جديدة بكل تأكيد حتى وإن كانت تروي قصصها الخرافية إلى ملك ظالم سفّاح اسمه شهريار، ذلك لأن الخيانة عند بعض النساء مستمرة استمرار الوفاء عند البعض الآخر مثل شهرزاد ومنْ هنَّ على شاكلتها، وشهرزادنا الجديدة تروي قصصها التسع إلى ملوك جُدد وقرّاء يتناسلون على مرّ الزمان.
الوزن | 121 جرام |
---|---|
عدد الصفحات | 96 |
الطبعة | 1 |
اسم الكاتب | سالمة صالح |
اسم دار النشر | منشورات الجمل |
سنة النشر | 2016 |
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.