يقترح فيها الروائي إعادة كتابة، على طريقته وبأسلوبه، لقصة ميلاد السيد المسيح، ولكن من خلال توقفه بالدرجة الأولى على صورة السيدة العذراء (مريم) وحضورها. وفيها يروي (قصة البشارة)، أي قصة الملاك الذي ظهر على مريم، والحل الذي اضطلع به يوسف لحماية خطيبته والهروب من الناصرة إلى بيت لحم حيث وضعت هناك في مزود. آلام المخاض التي شعرت بها، “تنفسها الذي كان يتوه في الفضاء… “وإذا ما كانت هذه الوقائع من الأشياء المعروفة بحسب ما وردت في”الكتاب المقدس” إلا أن الروائي هنا يحاول أن يتخيّل ويضيف على وفق ما يقتضيه سرده الأدبي، بعض الجمل والعبارات التي تقولها مريم مثل أن تقول: “أظهر نفسك أيها الصغير، تعال إليّ، مستعدّة أمك لأن تمسك بك سريعاً ما إن تُخرج رأسك الصغير”. إنّ الروائي هنا، ليس هدفه تغيير وتبديل ما توارثه الناس عن قصة البشارة، بل هو محاولة للدخول أكثر إلى عمق النص، ليفتح من خلاله بعض التأويلات، أو محاولة “لتأثيث” قصة الألوهة، إذا جاز القول، بمعنى إيجاد صيغة مقابلة لما يقال في المسيحية “باسم الأب” إنه نص مفتوح على تأويلات متعدّدة ولكلّ قراءته.
الوزن | 104 جرام |
---|---|
عدد الصفحات | 80 |
الطبعة | 1 |
اسم الكاتب | أري ذي لوكا |
اسم دار النشر | منشورات الجمل |
سنة النشر | 2016 |
المترجم | نزار أغري |
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.